تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

8

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

الظن هو الظن بالبقاء أو الظن بالملازمة بين الثبوت والبقاء فيتمسك بالظن بثبوت ما ثبت . فظهر من البيان المذكور ان التعريف المذكور لم يكن منعكسا اى لم يكن جامعا للأقوال الآخرين قد ذكر إلى هنا محصل السؤال . واما الجواب فقد رتبت أو لا مقدمة وهي ان التعريف اما ان يكون بحد أو رسم واما يكون بتبديل لفظ إلى لفظ آخر لشرح مدلوله ويقال بتعبير آخر ان ما كان مطلوبا بما الشارحية فهو تعريف الشرح الأسمى كقولنا ما العنقاء فيطلب بما الكشف عن معناه دون ماهيته لان العنقاء ليست بموجودة حتى يسأل عن ماهيتها فتعريف العنقاء تعريف لفظي واما ما كان مطلوبا بما الحقيقية فهو تعريف حقيقي اى فيطلب بما الحقيقية ماهية الشئ وحقيقته فتعريف هذا الشئ تعريف حقيقي كتعريف انسان بحيوان ناطق . فيشرع بعد توضيح المقدمة المذكورة في بيان ما نحن فيه فيقال ان تعريف الاستصحاب تعريف لفظي وانه كان مطلوبا بما الشارحية فليست تعارف الاستصحاب في مقام بيان حقيقته حتى يصير اختلاف الحدود كاشفا عن اختلاف ماهية المحدود بل كان تعريف الاستصحاب تعريفا لفظيا للكشف عن معناه دون ماهية . قوله وان كان ربما يوهم ان لا يكون هو الحكم بالبقاء بل ذلك الوجه . هذا إشارة إلى أن تعريف الاستصحاب تعريف لفظي اى ربما يوهم ان لا يعرف بكونه الحكم بالبقاء بل يحتمل ان يكون المراد